رسالة الزرقاوي إلى مقتدى الصدر

حميد كشكولي

   

السلام على من اتّبع الهدى ، وبعد

يؤسفني أنني  لا أستطيع أن ألقي عليك سلام المسلمين ، ولا أن أخاطبك بأخي  لحدّ الآن ،  وذلك  لأسباب   أنت أعرف بها  من  غيرك ، أولها أنك لا تزال رافضيّا وابن رافضي ، و سليل الكفرة الفرس  المجوس ، و لن ينخدع أحد بتلفيقات بعض كتابكم  المنافقين  في الانترنت  عن  تشيعكم  العربيّ  المختلف عن التشيّع المجوسي ، لعلمنا بعدم وجود أي تشيع آخر سوى الأخير  ،  ولكن اعلم أن الله سبحانه و تعالى غفور رحيم ،   ولنترك هذه المسألة  الآن ، و لندخل لبّ الموضوع  .  لقد تابعت وأتابع  بسرور بالغ  ما قامت وتقوم  به زمرتكم  في البصرة و الجنوب العراقي  من إجراء حدود الله على الكفرة و  المرتدين الخارجين من ملتنا الإسلامية  المباركة .

و ليكن المجاهد صدام حسين _ فكّ الله من أسره_  أسوة وقدوة حسنة  لكم و أمثالكم ،  إذ أنه كان أيضا  يقود حزبا كافرا  ، و أبقى على الكثير من شرائع الشيطان و الكفرة  الشيوعيين في دولته ، لكن ّ جل ّ أعماله كانت  تصبّ في سبيل الله تعالى و  خير ديننا الإسلامي العزيز . لقد شهد الله سبحانه و تعالى و الرسول (ص)  و المؤمنون أعزهم الله   أعمال  المجاهد صدام حسين التي   جعلته في مصاف الصحابة  (رض) و الصالحين  ، بل أنني أكاد أقول أن جهاده في سبيل الله و عزة دينه  قد زاد عن  جهاد بعض  الصحابة ، فإنه قام بتطهير  أرض الإسلام ،  العراق العزيز من رجس الكفرة الشيوعيين ، و المنحرفين الرافضة ، و أكراد مرتدّين متمردين على دولة الإسلام . وهذه الأعمال المجيدة العظيمة  امتاز  بها فقط المجاهد صدام دون غيره .

لقد عملتم خيرا حين وهبتم القوات الصليبية باعلان عصيانكم  وتمردكم الكاذب عليها ،  أسبابا و ذرائع لقنص و ذبح الآلاف من الشباب الرافضي   ، و قد باركنا لكم  قتلكم لإمام الكفر الرويفض  مجيد الخوئي ، و إننا لعلى يقين أنه لولاكم و لولا حركتكم و الأخوة المجاهين الذين يعملون معكم ، و ربما بدون أن تعلموا بذاك ،  لما تمكنّ إخواني المجاهدون من  قتل رؤوس الشرك   الطباطبائي الحكيم ، و عبد الزهرة ( لا عبد الله) ، ولا  وصلت أيدي المجاهدين لتطهّر أرض العراق العربي المسلم من آلاف  الرافضة و المرتدّين في الحلة و الموصل و أربيل و غيرها من الأمصار في العراق.

و نشدّ على أياديكم في جهادكم ضد النصارى الذين لا يؤدون الجزية  بيد و هم صاغرين في الجنوب العراقي ، و لا يؤمنون بالآية القرآنية الكريمة  " و من يتّع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه  وهو في الآخرة من الخاسرين " ،  و يقومون على افساد شبابنا ببيع الخمر و نشر الغناء و الموسيقى ، لكنه عار عليكم   أن لا يزال نفر منهم و من المرتدين الخارجين من الإسلام  يقيمون بين ظهرانيكم ، و يواصلون الفساد و الافساد و لا يلتزمون  بأحكام الإسلام  الحنيف ،  و نساؤهم يخرجن من بيوتهن ، و يتبرجن سافرات خليعات في الأسواق و المتنزهات ، و يضعن صورهن الخليعة في بعض مواقع الانترنت الشيوعية و الرافضية  و يتحدين تعاليم الدين ،  و يعملن مع الرجال و يختلطن بهم في الدوائر و المدارس و الجامعات .   و أن ما قمتم به من ضرب و جلد وقتل  الطلبة و الطالبات بسبب قيامهم بأعمال داعرة منافية لقيم العروبة و الإسلام  قد أثلج صدورنا رغم أنه لم يكن بمستوى ما تشترطه تعاليم الدين الحنين العفيف . لقد تخاذلتم ، يا مقتدى أمامهم ، لماذا تعتذرون من الكافرين و الكافرات   ، لماذا لم تقوموا برجم الكلبات الناعقات ، هل نسيت أن المرأة شيطان  ، وأن رجمها صحيح  و عبرة لغيرها ؟. إن اولئك المرتدين و الكفرة  بما قاموا به من أعمال الخلاعة و الغناء و الاختلاط  ، و تحريمهم حلالنا و تحليلهم حرامنا  في مأكلهم و ملبسهم و سلوكهم ، قد آذوا  سيد الكائنات (ص) ، و اعلم أن نصوص الكتاب والسنة، وكذلك أقوال علماء الأمة قد دلت دلالة صريحة قطعية لا تحتمل صرفاً ولا تأويلاً على أن من آذى  الرسول (ص)  كافر مرتد، خارج من الملة الإسلامية، تجرى عليه جميع الأحكام المتعلقة بالردة ويقتل ولا تقبل توبة، مسلما كان ام كافر . و هذا ما اجمع عليه علماء الإسلام . ،و ليعلم أئمة الكفر  أنّ حربهم على الإسلام لا تزيده إلا نصرا .  لقد عملتم يا مقتدى  حسنا ، و أني اتباحث مع اخواني المجاهيدن مسألة قبولك في ديننا الإسلامي  الحنيف ، و نتطلع إلى المزيد  من العمل الصالح و خاصة أنه حسب ما سمعنا أنكم ستنالون وزارة  في حكومة الرافضة مما يوفر لكم وسائل كثيرة  لأداء أعمالكم  .  فلا تخش شيئا  ، وأنه حتى لو انقلبت القوات الصليبية عليك  ،  فثمة  أماكن كثيرة عندنا  تلوذ اليها و ستكون يا مقتدى  في مأمن من أيّ شر .

إنّهم يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم و الله متمّم دينه ولو كره الكافرون ، ومهما عملوا من معاداتنا و انتهاك قيمنا العربية  الإسلامية ، فلا يزيدوننا إلا تمسكا بديننا الحق ، وانهم سيكونون  وقود نار جهنم و بئس المصير .  و إن محاربتهم  الإسلام  لدليل على عظمته ،   فالأشجار العظيمة هي التي تلقى بالأحجار ، و الاسلام باق رغم انوفهم .

              أبو مصعب الزرقاوي

أمير مجاهدي القاعدة  في بلاد بين الرافدين 

ملاحظة : رغم أن قيادات القوات الصليبية المحتلة  تلاحقني ألا أنها لا تحبذ قتلي أو أسري لحكمة من الله سبحانه وتعالى  ، لكن عليّ الحذر فليس كل الصليبيين و عملائهم العراقيين يعلمون بهذا .

 

 

 

 

 

HOME